جواد شبر
93
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
مررت على الوادي فلما رأينني * نفرن كأمثال الظباء النوافر وفيها التي أرجو طروق خيالها * كما يرتجي التأمين قلب المخاطر حمت خدرها لا بالمواضي البواتر * ولكن حمته بالجفون الفواتر تقسمّت من شوقي لها في رياضها * لعلّي الاقيها بسيماء زائر فبالمنحني جسمي وبالجزع مهجتي * وفي ذا الغضا قلبي وبالغور ناظري وأقذف نفسي طالبا رسم دارها * وبي للنوى ما بالرسوم الدواثر على ظهر مفتول الذراعين أتلع * حبيك القرى قبّ الأضالع ضامر وغرته في وجهه وهو أدهم * مقالة حق في عقيدة كافر إذا ما عدا ليلا يصك بأنفه * نجوم الثريا والثرى بالحوافر أطأطيء رأسي حين اركب سرجه * مخافة تعليق السهى بمغافري فلا أطرق الحيين حيّي وحيّها * فيعلم تغليس لها في الدياجر وان هوّمت جاراتها رحت غائرا * ونجم الدياجي بين باد وغائر أسيب انسياب الصل بين خيامها * وأسري مسير النوم بين المحاجر ولما أحسّت بي اريعت وحوّلت * بناظرها نحو الأسود الخوادر وقالت أما هبت الأسود التي غدت * مخالبها بيض السيوف البواتر فقلت لها لا تذعري إنني امرؤ * قصارى مناي اللثم ، لست بفاجر فما جمحت إلا وأمسكت شعرها * كذاك شكيم الخدر فضل الغدائر فلما اطمأنت لي شكوت لها الهوى * وفي بعض شكوى الحب نفثة ساحر دنت وتدلّت من فمي وتبسمت * وقالت فخذ مني قبيلة زائر رشفت ثناياها فقالت بعينها * ( هنيئا مريئا غير داء مخامر ) فضاجعتها والسيف بيني وبينها * وسامرتها والرمح كان مسامري * * *